أبو حامد الغزالي

317

تهافت الفلاسفة

للجواب على هذا مسلكان . . . المسك الأول أن نقول : لا نسلم أن المبادئ ليست تفعل بالاختيار ، وأن اللّه تعالى لا يفعل بالإرادة . . . 229 - اعتراض الفلاسفة بسلب الثقة في المعارف السابقة . . . - 229 ، 230 - رد الغزالي على الاعتراض . . . 230 ، 231 المسلك الثاني ، فيه الخلاص من التشنيعات ، وفيه حد المحال ، وهل هو مقدور عليه أم لا ؟ . . . - 232 ، 233 ، 234 ، 235 ، 236 ، 237 مسألة في تعجيزهم عن إقامة البرهان العقلي على أن النفس الإنسانية جوهر روحاني ، قائم بنفسه ، لا يتحيز ، وليس بجسم ، ولا منطبع في جسم ، ولا هو متصل بالبدن ، ولا هو منفصل عنه ، كما أن اللّه ليس خارج العالم ، ولا داخل العالم ، وكذا الملائكة عندهم . . . 238 شرح مذهبهم في القوى الحيوانية ، والقوى الإنسانية . . . والقوى الحيوانية تنقسم عندهم إلى قسمين : محركة ، ومدركة . . . والمدركة قسمان : ظاهرة ، وباطنة . . . والظاهرة هي الحواس الخمس : وهي معان منطقية في الأجسام . . . - 238 وأما الباطنة فثلاث : القوة الخيالية . . . - 238 - القوة الوهمية . . . 239 - المتخيلة أو المفكرة . . . - 239 وأما المحركة فتنقسم إلى باعثة على الحركة ، ومباشرة للحركة . . . 240 - والباعثة هي القوة النزوعية الشوقية . . . ولها شعبتان . . . شعبة تسمى قوة شهوانية . . . - 240 - وشعبة تسمى قوة غضبية . . . - 240 - وأما المباشرة للحركة فهي قوة تنبث في الأعصاب والعضلات . . . - 240 .